top of page
  • صورة الكاتبArtist Q8

روايات الشروع في حرق دار الزهراء صلوات الله عليها

 

( قصة الشروع في حرق دار فاطمة الزهراء (ع))

المصدر الأول


عدد الروايات : ( 1 )


الرواية ( صحيحة السند )


إبن أبي شيبة الكوفي - المصنف  - كتاب المغازي - ما جاء في خلافة أبي بكر وسيرته - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 572 )

 

36383 - حدثنا : محمد بن بشر ، نا : عبيد الله بن عمر ، حدثنا : زيد بن أسلم ، عن أبيه أسلم : أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلأن على فاطمة بنت رسول الله (ص) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة ، فقال : يا بنت رسول الله (ص) ، والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن إجتمع هؤلاء النفر عندك ، أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت ، قال : فلما خرج عمر جاءوها فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه ، فإنصرفوا راشدين ، فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي ، فإنصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر.


الرابط :

 

 

تعريف المؤلف

 

 إبن أبي شيبة الكوفي

 

- أما إبن أبي شيبة ، فكفى في وثاقته ما ذكره الذهبي في ( ميزان الإعتدال ) حيث قال :

 

عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة الحافظ الكبير ، الحجة ، أبوبكر ، حدث عنه أحمد بن حنبل ، والبخاري ، وأبو القاسم البغوي ، والناس ووثقه جماعة.

 

- ثم قال أبوبكر ( يريد به أبو شيبة ) ، ممن قفز القنطرة ، وإليه المنتهى في الثقة ، مات في أول سنة 235.

المصدر : الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 490 ) - الرقم : ( 4549 ) ، هذا حال المؤلف.

 

 

تعريف رجال السند

 

محمد بن بشر

 

الرازي - الجرح والتعديل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 673 )

 

- ( 460 ) محمد بن بشر بن الفرافصة العبدي أبو عبد الله العبدي الكوفي أخرج البخاري في الفتن ومناقب عمر وغير موضع ، عن علي بن المديني وأبن راهويه وأبن نمير وغيرهم عنه ، عن إسماعيل بن أبي خالد ومسعر وغيرهما مات سنة ثلاث ومائتين.

 

- قال النسائي هو ثقة.

 

- وقال بن الجنيد : سمعت بن معين سئل عنه فقال : لم يكن به بأس.

 

 

الرازي - الجرح والتعديل - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 210 )

 

1167 - قال : سألت يحيى بن معين ، عن محمد بن بشر فقال : ثقة.

 

 

إبن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 394 )

 

- ويكنى أبا عبد الله توفي بالكوفة في جمادي الأولى سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة كثير الحديث.

 

 

العجلي - معرفة الثقات - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 233 )

 

- ( 1574 ) محمد بن بشر العبدي كوفى ثقة يكنى أبا عبد الله.

 

 

الذهبي - تذكرة الحفاظ - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 322 )

 

302 - 71 / 6 ع - محمد بن بشر الحافظ الثقة أبو عبد الله العبدي الكوفي.

 

- قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن سماع محمد بن بشر من إبن أبي عروبة فقال : هو أحفظ من كان بالكوفة.

 

- وقال يحيى إبن معين : ثقة.

 

 

الذهبي - تذكرة سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 265 )

 

74 - محمد بن بشر (ع) إبن الفرافصة ، بن المختار ، بن رديح ، الحافظ الإمام الثبت ، أبو عبدالله العبدي الكوفي.

 

- وثقه يحيى بن معين وغيره.

 

- قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن سماع محمد بن بشر من إبن أبي عروبة ، فقال : هو أحفظ من كان بالكوفة.

 

 

الذهبي - من له رواية في كتب الستة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 159 )

 

- ( 4742 ) محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي الثبت سمع هشام بن عروة وخلقا وعنه عبد وأبن الفرات قال أبو داود : هو أحفظ من كان بالكوفة مات 203 ع.

 

 

إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 64 )

 

90 - ع ( الستة ) محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار الحافظ العبدي أبو عبد الله الكوفي.

 

- قال عثمان الدارمي ، عن إبن معين : ثقة.

 

- وقال الآجري : عن أبي داود : هو أحفظ من كان بالكوفة.

 

- قال البخاري : وأبن حبان مات سنة ثلاث ومائتين ، قلت : كذا قاله إبن حبان في الثقات ، وفيها أرخه يعقوب بن شيبة ومحمد بن سعد وزاد في جمادى الأولى وقالا : وكان ثقة كثير الحديث.

 

- وقال النسائي : وأبن قانع : ثقة.

 

- وقال إبن الجنيد ، عن إبن معين : لم يكن به بأس.

 

- وقال إبن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة محمد بن بشر : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه.

 

 

إبن حجر - تقريب التهذيب - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 58 )

 

- محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي : ثقة حافظ من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع.

 

 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر - الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :

 

يحيى بن معين - أبو داود السجستاني - محمد بن سعد - النسائي - عثمان بن أبي شيب  - إبن حبان

 

 

  عبيد اللّه بن عمر

 

إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 35 / 36 ) - رقم الترجمة : ( 71 )

 

- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمي المدني أبو عثمان أحد الفقهاء السبعة.

 

- قال عمرو بن علي : ذكرت ليحيى بن سعيد قول إبن مهدي أن مالكاً إثبت في نافع ، عن عبدالله فغضب وقال : قال أبو حاتم ، عن أحمد عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية.

 

- وقال عبدالله بن أحمد ، عن إبن معين : عبيد الله بن عمر : من الثقات.

 

- وقال النسائي : ثقة ثبت.

 

- وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ثقة.

 

- وقال إبن منجويه : كان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلاً وعلماً وعبادة وشرفاً وحفظاً وإتقاناً.

 

- ذكر إبن سعد في الطبقة الخامسة قال : ولما خرج محمد بن عبدالله بن الحسن على المنصور لزم عبيد الله ضيعته وإعتزل ، فلما قتل محمد رجع عبيد الله إلى المدينة فمات بها سنة ( 47 ) وكان ثقة كثير الحديث حجة.

 

- وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت مأمون ليس أحد إثبت في حديث نافع منه.

 

- وقال إبن معين : لم يسمع من إبن عمر وقال : ثقة حافظ ، متفق عليه.

 

 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر - الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :

 

يحيى بن معين - النسائي - أبو زرعة الرازي - أبو حاتم الرازي - محمد بن سعد  - أحمد بن صالح المصري

 

 

زيد بن أسلم العدوي

 

 

الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : (  316 )

 

153 - زيد بن أسلم (ع) ، الإمام الحجة القدوة أبو عبد الله العدوي العمري المدني الفقيه ، حدث ، عن والده أسلم مولى عمر.

 

- قال أبو حازم الأعرج : لقد رأيتنا في مجلس زيد بن أسلم أربعين فقيهاً أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا ، وما رأيت في مجلسه متماريين ولا متنازعين في حديث لا ينفعنا.

 

- وكان أبو حازم يقول : لا أراني الله يوم زيد بن أسلم ، إنه لم يبق أحد أرضى لديني ونفسي منه.

 

 

إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : (  341 / 342 ) - رقم الترجمة : ( 728 )

 

-  728 - ع ( الستة ) زيد بن أسلم العدوى أبو أسامة ويقال أبو عبد الله المدني الفقيه مولى عمر.

 

- وقال مالك ، عن إبن عجلأن : ماهبت أحداًً قط هيبتي زيد بن أسلم.

 

- وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وأبن خراش ثقة.

 

- وقال يعقوب إبن شيبة : ثقة من أهل الفقه والعلم وكان عالماًً بتفسير القرآن.

 

- وقال حماد بن زيد ، عن عبيد الله بن عمر : لا أعلم به بأساًً ألا إنه يفسر برأيه القرآن ويكثر منه.

 

- وقال الساجي : ثنا : أحمد بن محمد المعيطى قال : قال إبن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلاً صالحاً وكان في حفظه شئ.

 

- وقال أبو حاتم زيد ، عن أبي سعيد مرسل وذكره إبن حبان في الثقات.

 

 

إبن حجر - تقريب التهذيب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : (  326 )

 

2123 - زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع.

 

 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر - الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :

 

أحمد بن حنبل - محمد بن سعد - أبو زرعة الرازي - أبو حاتم الرازي - يعقوب بن شيبة - النسائي.

 

 

 أسلم العدوي

 

إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 233 ) - رقم الترجمة ( 501 )

 

- أسلم العدوي مولاهم أبو خالد ويقال أبو زيد ، قيل أنه حبشي ، وقيل من سبي عين التمر أدرك زمن النبي (ص) وروى ، عن أبي بكر ومولاه عمر وعثمان وأبن عمر ومعاذ بن جبل وأبي عبيد وحفصة (ر) وغيرهم.

 

- وعنه إبنه زيد والقاسم بن محمد ونافع مولى إبن عمر وغيرهم ، قال إبن إسحاق : بعث أبوبكر عمر سنة ( 11 ) فأقام للناس الحج وإبتاع فيها أسلم مولاه.

 

- وقال العجلي : مدني ثقة من كبار التابعين.

 

- وقال أبو زرعة : ثقة وقال أبو عبيد توفي سنة ( 80 ) وقال غيره وهو إبن ( 114 ) سنة.

 

- قلت : هذا حكاه البخاري والفسوي في تاريخيهما ، عن إبراهيم بن المنذر ، عن زيد إبن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وزاد وصلى عليه مروان وهو يقتضى إنه مات قبل سنة ( 80 ) بل قبل سنة ( 70 ) ، ويدل له أن البخاري ذكر ذلك في التاريخ الأوسط في فضل من مات بين الستين والسبعين ومراون مات سنة ( 64 ) ونفي من المدينة في أوائلها.

 

- وروى إبن مندة وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي (ص) ، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة.

 

- وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة وهو من جلة موالي عمر ، وكان يقدمه وفي تاريخ إبن عساكر كان أسود مشروطا.

 

 

إبن حجر - تقريب التهذيب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 89 ) - رقم الترجمة ( 406 )

 

- أسلم العدوي : مولى عمر ثقة مخضرم مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين وهو بن أربع عشرة ومائة سنة ع.

 

الرابط:

 

 

إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 215 ) - رقم الترجمة : ( 131 ) - أسلم مولى عمر

 

- روى بن منده من طريق عبد المنعم بن بشير ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده : أنه سافر مع النبي (ص) سفرتين والمعروف أن عمر إشترى أسلم بعد وفاة النبي (ص) ، كذلك ذكره بن إسحاق وغيره كما سنورده في القسم الثالث إن شاء الله تعالى‏.

 

الرابط:

 

 

إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 338 ) - رقم الترجمة : ( 449 ) - أسلم مولى عمر

 

- تقدم ذكره في الأول قال زيد بن أسلم مات وهو بن أربع عشرة ومائة سنة وصلى عليه مروان بن الحكم‏.

 

الرابط:

 

 

إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 77 )

 

- ( د ع * أسلم ) مولى عمر بن الخطاب من سبى اليمن أدرك النبي (ص).

 

- قال محمد بن إسحاق : بعث أبوبكر الصديق عمر بن الخطاب (ر) سنة إحدى عشرة فأقام للناس الحج وإبتاع فيها أسلم قال : إنه أدرك النبي (ص) ولم يره ، وهو من الحبشة قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن أباه أسلم.

 

- روى عبد المنعم بن بشير بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده : إنه سافر مع النبي (ص) سفرتين وعبد المنعم لا يعرف.

 

الرابط:

 

 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر - الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :

 

العجلي - النسائي - أبو زرعة الرازي - يعقوب بن شيبة - إبن حبان.

المصدر الثاني

عدد الروايات : ( 1 )


الرواية ( صحيحة السند )


محمد بن جرير الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 443 ) - طبعة بيروت

 

- حدثنا : إبن حميد قال : ، حدثنا : جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب قال : أتى عمر بن الخطاب ، منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال

من المهاجرين فقال : واللّه لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير ، مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه.

 

 

تعريف المؤلف

 

محمد بن جرير الطبري

 

محمد بن جرير الطبري ( 224 - 310 هـ ) صاحب التاريخ والتفسير المعروفين بين العلماء.

 

الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 443 ) - طبعة بيروت.

 

- أما الطبري فليس في إمامته ووثاقته كلام ، فقد وصفه الذهبي بقوله : الإمام الجليل ، المفسر ، صاحب التصانيف الباهرة ، ثقة ، صادق.

 

 

تعريف رجال السند

 

إبن حميد

 

إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 111 ) - رقم الترجمة : ( 181 )

 

181 - د ت ق ( أبي داود والترمذي وأبن ماجة ) محمد بن حميد بن حيان التميمي الحافظ أبو عبد الله الرازي.

 

- روى ، عن يعقوب بن عبدالله القمي وابراهيم بن المختار وجرير بن عبدالحميد وأبن المبارك ..... وعنه أبو داود والترمذي وأبن ماجة وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ......

 

- قال أبو زرعة الرازي : من فاته إبن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة الآف حديث.

 

- وقال عبدالله بن أحمد ، عن أبيه : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حياً.

 

- وقال أبو قريش محمد بن جمعة كنت في مجلس الصاغاني فحدث ، عن إبن حميد فقلت تحدث ، عن إبن حميد فقال : وما لي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد ويحيى.

 

- قال : وقلت لمحمد إبن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد قال : إلاّ تراني هو ذا أحدث عنه.

 

- وقال إبن أبي خيثمة : سئل إبن معين فقال : ثقة لا بأس به رازي كيس.

 

- وقال علي بن الحسين بن الجنيد ، عن إبن معين ثقة وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله إنما هو من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم.

 

- وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول إبن حميد : ثقة كتب عنه يحيى وروى عنه من يقول فيه : هو أكبر منهم.

 

 

إبن حجر - لسان الميزان - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 492 ) - رقم الترجمة : ( 5741 )

 

 

- ( إبن حميد ) الرازي هو محمد بن حميد بن حيان التميمي الرازي أبو عبد الله الحافظ ، عن يعقوب القمى وجرير وأبن المبارك وطائفة ، وعنه أبو داود والترمذي وأبن ماجة ، قال يحيى بن معين ثقة كيس.

 

 

خير الدين الزركلي - الأعلام - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 110 )

 

- ( محمد بن حميد ) ( 248هـ  -  862 م ) حمد بن حميد بن حيان التميمي الرازي ، أبو عبد الله : حافظ للحديث. من أهل الري ، زار بغداد ، وأخذ عنه كثير من الأئمة كابن حنبل وأبن ماجه والترمذي ، وكذبه آخرون.

 

 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر - الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة الترمذي وأبن ماجة والدرامي ، ووثقه كل من :

 

يحي بن معين - الخلال

 

 

جرير بن عبدالحميد

 

إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 75 ) - رقم الترجمة : ( 116 )

 

- جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي ، أبو عبد اللّه الرازي ، القاضي ، ولد في قرية من قرى إصفهان ، ونشأ بالكوفة، ونزل الري ، روى عنه إسحاق بن راهويه ، وأبنا أبي شيبة ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن معين وجماعة.

 

- كان ثقة يرحل إليه.

 

- وقال إبن عمار الموصلي: حجّة، كانت كتبه صحيحة.

 

 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر - الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :

 

النسائي - أبو زرعة الرازي - محمد بن سعد  - إبن عمار - أبو القاسم اللآلكائي - الخلال

 

 

المغيرة بن مقسم الضبي

 

إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 270 ) - رقم الترجمة : ( 482 )

 

- المغيرة بن مِقْسم الضبي ، الكوفي ، الفقيه ، روى عنه شعبة ، والثوري ، وجماعة ، قال أبوبكر بن عياش : ما رأيت أحداًًً أفقه من مغيرة فلزمته.

 

- قال العجلي : المغيرة ثقة ، فقيه الحديث.

 

- وقال النسائي : ثقة ، توفي سنة 136هـ.

 

- وذكره إبن حبان في الثقات.

 

 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر - الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :

 

يحيى بن معين - العجلي - أبو حاتم الرازي  - النسائي - محمد بن سعد - إبن حبان ( ثقة وكان يدلس ).

 

 

زياد بن كليب

 

الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 92 ) - رقم الترجمة : ( 2959 )

 

- عرفه الذهبي بقوله : أبو معشر التميمي ، الكوفي ، عن إبراهيم والشعبي وعنه مغيرة ، مات كهلاًً في سنة 110هـ.

 

- وثّقه النسائي وغيره.

 

 

إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 382 ) - رقم الترجمة : ( 698 )

 

- قال العجلي : كان ثقة في الحديث.

 

- وقال إبن حبان : كان من الحفاظ المتقنين.

 

 

إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر - الإصدار الأول : ( 2 / 1 )

 

وهو من رواة مسلم ووثقه كل من :

 

يحيى بن معين - العجلي - النسائي - إبن حبان - الذهبي - أبو حاتم الرازي ( حافظ وليس بالمتين في حفظه ).


المصدر الثالث


عدد الروايات : ( 1 )


البلاذري - أنساب الأشراف - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 586 ) - طبع دار المعارف بالقاهرة

 

- عن المدائني ، عن مسلمة بن محارب ، عن سليمان التيمى وعن إبن عون : أن أبابكر أرسل إلى علي يريد البيعة فلم يبايع فجاء عمر ، ومعه فتيلة فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة : يا إبن الخطاب ! أتراك محرقاً على بابى ؟ ، قال : نعم وذلك أقوى فيما جاء أبوك ؟.

 

 

تعريف المؤلف


الذهبي - تذكرة الحفاظ - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 892 ) - برقم : ( 860 )

 

- كان واحد عصره في الحفظ وكان أبو علي الحافظ ومشايخنا يحضرون مجلس وعظه يفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد ، ولم أرهم قط غمزوه في اسناد إلى آخر ما ذكره.

 

 

الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 162 ) - برقم : ( 96 )

 

- العلامة ، الأديب ، المصنف ، أبوبكر ، أحمد بن يحيى بن جابر البغدادي ، البلاذري ، الكاتب ، صاحب ( التاريخ الكبير ).

 

 

إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 69 ) - حوادث سنة : ( 279 )

 

- نقلاًً ، عن إبن عساكر : كان أديبا ، ظهرت له كتب جياد.

 

 

التعريف برجال السند

 

المدائني

 

الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 153 ) - رقم الترجمة : ( 5921 )

 

- وهو على بن محمد أبو الحسن المدائني الأخباري ، صاحب التصانيف ، روى عنه الزبير بن بكار ، وأحمد بن زهير ، والحارث بن أبي أُسامة ، ونقل الذهبي ، عن يحيى أنّه قال المدائني ثقة ، ثقة ، ثقة ، توفّي عام أربع أو خمس وعشرين ومائتين.

 

 

مسلمة بن محارب

 

البخاري - التاريخ الكبير - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 387 ) - رقم الترجمة : ( 1685 )

 

- مسلمة بن محارب الزيادي ، عن أبيه ، ذكره البخاري في تاريخه.

 

 

التهانوي - قواعد في علوم الحديث - رقم : ( 385 / 403 )

إبن حجر - تعجيل المنفعة - رقم : ( 219 / 223 / 225 / 254 )

 

- وقد قال : أهل العلم أن سكوت أبي زرعة أو أبي حاتم أو البخاري ، عن الجرح فـي الراوي توثيق لـه ، وقد مشى على هذه القاعدة الحـافظ إبن حجر فـي ( تعجيل المنفعة )

 

رأي شخصي : ( فتراه يقول فـي كثير من المواضع : ذكره البخاري ولم يذكـر فيـه جرحا ).

 

 

سليمان بن طرخان

 

إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 201 / 202 ) - رقم الترجمة : ( 341 )

 

- سليمان بن طرخان التيمي ـ ولاء ـ روى ، عن أنس بن مالك وطاووس وغيرهم ، قال الربيع بن يحيى ، عن سعيد: ما رأيت أحداًً أصدق من سليمان التيمي. 

- وقال عبد اللّه بن أحمد ، عن أبيه : ثقة.

- وقال إبن معين والنسائي: ثقة.

- وقال العجلي : تابعي ، ثقة فكان من خيار أهل البصرة.

إلى غير ذلك من التوثيقات ، توفّـي عام 97.

 

 

إبن عون

 

إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 346 / 348 ) - رقم الترجمة : ( 600 )

 

- عون بن إرطبان المزني البصري ، رأى أنس بن مالك ( توفـي عام 151 ).

- قال النسائي في الكنى : ثقة ، مأمون.

- وقال في موضع آخر : ثقة ، ثبت.

- وقال إبن حبان في الثقات : كان من سادات أهل زمانه ، عبادة وفضلاً وورعاً ونسكاً وصلابةً في السنة وشدة على أهل البدع.


المصدر الرابع


عدد الروايات : ( 1 )


السيوطي - مسند فاطمة - رقم الصفحة : ( 36 ) - طبعة مؤسسة الكتب الثقافية ، بيروت

 

- أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللّه (ص) ، كان علي والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول اللّه (ص) ويشاورونها ويرجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة ، فقال : يا بنت رسول اللّه ، والله ما من الخلق أحد أحب إلي : من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن إجتمع هؤلاء النفر عندك ، أن أمرهم أن يحرق عليهم الباب ، فلما خرج عليهم عمر جاءوا ، قالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف باللّه لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب ، وأيم اللّه ليمضين لما حلف عليه.


المصدر الخامس

عدد الروايات : ( 2 )


إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة - الجزء : ( 1 )  رقم الصفحة : ( 19 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- إن أبابكر (ر) تفقد قوماً تخلفوا ، عن بيعته عند علي كرم اللّه وجهه ، فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص أن فيها فاطمة ، فقال : وإن ...... إلى أن قال : ثم قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا فاطمة فدقوا الباب فلما سمعت أصوإتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت [يا] رسول اللّه ، ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب ، وأبن أبي قحافة ، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها إنصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تتفطر وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا علياً فمضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له : بايع ، فقال : إن أنا لم أفعل فمه ؟ ، قالوا : إذا واللّه الذي لا إله إلاّ هو نضرب عنقك .........

 

 

إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة - الجزء : ( 1 )  رقم الصفحة : ( 30 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- إن أبابكر أخبر بقوم تخلفوا ، عن بيعته عند علي ، فبعث إليهم عمر بن الخطاب ، فجاء فناداهم وهم في دار علي وأبوا أن يخرجوا ، فدعا

عمر بالحطب فقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها عليكم على ما فيها فقيل له : يا أبا حفص إن فيها فاطمة ، فقال : وإن !! فخرجوا وبايعوا إلاّ علياً ، فزعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي عن عاتقي حتى إجمع القرآن ، فوقفت فاطمة على بابها ، فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم ، تركتم جنازة رسول الله (ص) بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تروا لنا حقاً ، فأتى عمر أبابكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ ، فقال أبوبكر : يا قنفذ ـ وهو مولى له : إذهب فإدع علياً قال : فذهب قنفذ إلى علي ، فقال : ما حاجتك ؟ ، قال : يدعوك خليفة رسول الله ، قال علي : لسريع ما كذبتم على رسول الله ، فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة قال : فبكى أبوبكر طويلاًً ، فقال عمر الثانية : لا تمهل هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ ، فقال أبوبكر : لقنفذ : عد إليه فقل : أمير المؤمنين يدعوك لتبايع ، فجاءه قنفذ فنادى ما أمر به ، فرفع علي صوته فقال : سبحان الله لقد أدعي ما ليس له ، فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة ، قال : فبكى أبوبكر طويلاًً ، ثم قام عمر فمشى ومعه جماعة حتى أتوا باب فاطمة فدقوا الباب ، فلما سمعت أصوإتهم نادت بأعلى صوتها باكية : يا رسول الله ما ذا لقينا بعد أبي من إبن الخطاب وأبن أبي قحافة ! فلما سمع القوم صوتها وبكاءها إنصرفوا باكين ، فكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تنفطر ، وبقي عمر معه قوم ، فأخرجوا علياً فمضوا به إلى أبي بكر فقالوا له : بايع ، فقال : إن لم أفعل فمه ؟ ، قالوا : إذاً والله الذي لا إله إلاّ هو نضرب عنقك ، قال : إذاً تقتلون عبدالله وأخا رسوله ، قال عمر : أما عبدالله فنعم وأما أخو رسوله فلا ، وأبوبكر ساكت لا يتكلم ، فقال عمر : إلاّ تأمر فيه بأمرك ؟ ، فقال : لا أكرهه على شئ ما كان فاطمة إلى جنبه ، فلحق علي بقبر رسول الله (ص) يصيح ويبكي وينادي : يا إبن أم إن القوم إستضعفوني وكادوا يقتلونني !!.

 

 

تعريف المؤلف


خير الدين الزركلي - الأعلام - الجزء : ( 4 )  رقم الصفحة : ( 137 )

 

- المؤرخ الشهير عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري (213ـ 276) وهو من رواد الأدب والتاريخ ، وقد ألف كتبا كثيرة منها ( تأويل مختلف الحديث ) و ( أدب الكاتب ) وغيرهما من الكتب.


المصدر السادس

عدد الروايات : ( 1 )


إبن عبد ربه - العقد الفريد -  الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 87 ) - تحقيق خليل شرف الدين

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- الذين تخلفوا ، عن بيعة أبي بكر : علي والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة ، فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حيث بعث إليهم أبوبكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة ، فقالت : يا إبن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ ، قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة


المصدر السابع

عدد الروايات : ( 1 )


إبن عبدالبر - الإستيعاب في معرفة الأصحاب -  الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة :  ( 975 )

 

- حدثنا : محمد بن أحمد ، حدثنا : محمد بن أيوب ، حدثنا : أحمد بن عمرو البزاز ، حدثنا : أحمد بن يحيى ، حدثنا : محمد بن نسير ، حدثنا : عبد اللّه بن عمر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن علياً والزبير كانا حين بويع لأبي بكر يدخلأن على فاطمة فيشاورانها ويتراجعان في أمرهم ، فبلغ ذلك عمر ، فدخل عليها عمر ، فقال : يا بنت رسول اللّه ، ما كان من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك ، وما أحد أحب إلينا بعده منك ، ولقد بلغني أن هؤلاء النفر يدخلون عليك ، ولئن بلغني لأفعلن ولأفعلن ، ثم خرج وجاءوها ، فقالت لهم : إن عمر قد جاءني وحلف لئن عدتم ليفعلن ، وأيم اللّه ليفين بها فإنظروا في أمركم ولا ترجعوا إلي‏.


المصدر الثامن

عدد الروايات : ( 1 )


محمد حافظ إبراهيم - القضيدة العمرية - ديوان حافظ إبراهيم - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 82 )

 

                                               وقــــولــة لعـــلي قالــــها عـمــــر      *      أكرم بســـامعها أعظم بملقيها

 

                                               حرقـــــت دارك لا أبقي عليك بها      *      إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها

 

                                               ما كان غير أبي حفــص يفوه بها      *       إمام فــارس عدنــأن وحــاميـــها


المصدر التاسع

عدد الروايات : ( 1 )


إسماعيل بن أبي الفداء - تاريخ أبي الفداء - المختصر في أخبار البشر - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 156 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- ...... ثم إن أبابكر بعث عمر بن الخطاب إلي علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة (ر) وقال : إن أبوا عليك فقاتلهم‏ ، فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار فلقيته فاطمة (ر) وقالت :‏ إلي : أين يا إبن الخطاب أجئت لتحرق دارنا قال :‏ نعم أو تدخلوا فيما دخل فيه الأمة فخرج علي حتى أتى أبابكر فبايعه كذا نقله القاضي جمال الدين بن واصل وأسنده إلى إبن عبد ربه المغربي.


المصدر العاشر

عدد الروايات : ( 1 )


المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 651 )

 

14138- عن أسلم : أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول الله (ص) ويشاورونها ويرجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة ، فقال :‏ يا بنت رسول الله ما من الخلق أحد أحب إلي : من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بما نعي إن إجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب ، فلما خرج عليهم عمر جاؤوها قالت :‏ تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب ، وأيم الله ليمضين ما حلف عليه ‏:‏ فإنصرفوا راشدين فروا ‏، ‏فروا أفررته أفره ‏:‏ فعلت به ما يفر منه ويهرب‏ ،‏ يقال :‏ فر يفر قرأ فهو فار إذا هرب‏ ،‏ النهاية ‏(‏3/427‏)‏ ب‏)‏ رأيكم ولا ترجعوا إلي فإنصرفوا عنها ولم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر‏.


المصدر الحادي عشر

عدد الروايات : ( 1)


المسعودي - مروج الذهب

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- ذكر المسعودي صاحب تاريخ مروج الذهب المتوفي سنة 346هجرية ، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده ، قال : في كتابه إثبات الوصية عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة : فهجموا عليه علي (ع) وأحرقوا بابه ، وإستخرجوه كرهاً وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً !!.


المصدر الثاني عشر

عدد الروايات : ( 1 )


أبو جعفر الإسكافي - المعيار والموازنة -  رقم الصفحة :  ( 232 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- ........ فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبوبكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم ! ، فأقبل عمر إلى بيت فاطمة بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ! ، فلقيته فاطمة ، فقالت : يا إبن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ ، قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ! ، وساق الكلام إلى أن قال : وأما سعد بن عبادة فإنه رحل إلى الشام قال أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي : بعث عمر رجلاً إلى الشام فقال له : إدعه إلى البيعة وإحمل له بكل ما قدرت عليه ، فإن أبي فإستعن الله عليه.......


المصدر الثالث عشر

عدد الروايات : ( 1 )


أحمد إبن يعقوب  اليعقوبي - تاريخ  اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 126 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- ..... وتخلف ، عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والأنصار ، ومالوا مع علي بن أبي طالب ، منهم : العباس بن عبد المطلب ، والفضل بن العباس ، والزبير بن العوام بن العاص ، وخالد بن سعيد ، والمقداد بن عمرو ، وسلمان الفارسي ، وأبوذر الغفاري ، وعمار بن ياسر ، والبراء بن عازب ، وأبي بن كعب ....... وكان فيمن تخلف ، عن بيعة أبي بكر ، أبوسفيان بن حرب....... وكان خالد بن سعيد غائبا.......... وبلغ أبابكر وعمر : إن جماعة من المهاجرين والأنصار قد إجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله ، فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار ، وخرج علي ومعه السيف ، فلقيه عمر ، فصارعه عمر فصرعه ، وكسر سيفه ، ودخلوا الدار فخرجت فاطمة ، فقالت : والله لتخرجن أو لأكشفنّ شعري ولأعجنّ إلى الله ! فخرجوا وخرج من كان في الدار وأقام القوم أياماً ، ثم جعل الواحد بعد الواحد يبايع ، ولم يبايع علي إلاّ بعد ستة أشهر وقيل أربعين يوماً .........


المصدر الرابع عشر

عدد الروايات : ( 1 )


النويري - نهاية الأرب في فنون الأدب - رقم الصفحة : ( 19 ، 40 ) - طبعة القاهرة ، 1395 هـ

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- روى إبن عمر بن عبد البر ، بسنده ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن علياًً والزبير كان حين بويع لأبي بكر ، يدخلأن على فاطمة ، يشاورانها في أمرهم ، فبلغ ذلك عمر ، فدخل عليها ، فقال : يا بنت رسول الله ما كان من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك وما أحد أحب إلينا بعده منك ، وقد بلغني أن هؤلاء النفر يدخلون عليك ولئن بلغني لأفعلن ولأفعلن! ثم خرج وجاءوها ، فقالت لهم : إن عمر قد جاءني وحلف إن عدتم ليفعلن وأيم اللّه ليفين.

 

 

تعريف المؤلف

 

خير الدين الزركلي - الأعلام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 165 )

 

- أحمد بن عبد الوهاب النويري (677 ـ 733هـ) أحد كبار الأدباء ، له خبرة في التاريخ يعرفه في الأعلام بقوله : عالم ، بحاث ، غزير الإطلاع وقال في كتابه ( نهاية الإرب في فنون الأدب ) ، الذي وصفه الزركلي بقوله : إن نهاية الإرب على الرغم من تأخر عصره يحوي أخباراً خطيرة ، عن صقيلة نقلها ، عن مؤرخين قدماء لم تصل إلينا كتبهم مثل إبن الرقيق ، وأبن الرشيق وأبن شداد وغيرهم.


المصدر الخامس عشر

عدد الروايات : ( 1 )


عمر رضا كحالة - أعلام النساء - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 114 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- وتفقد أبوبكر قوماً تخلفوا ، عن بيعته عند علي بن أبي طالب كالعباس ، والزبير وسعد بن عبادة فقعدوا في بيت فاطمة ، فبعث أبوبكر إليهم عمر بن الخطاب ، فجاءهم عمر فناداهم وهم في دار فاطمة ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنّها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص إن فيها فاطمة ، فقال : وإن ....... ثم وقفت فاطمة على بابها ، فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم تركتم رسول اللّه (ص) جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تردوا لنا حقاً.


المصدر السادس عشر

عدد الروايات : ( 2 )


إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة -  الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة :  ( 45 ) - تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- عن كتاب السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري إنه قال : لما بويع لأبي بكر كان الزبير والمقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى علي ، وهو في بيت فاطمة ، فيتشاورون ويتراجعون أمورهم ، فخرج عمر حتى دخل على فاطمة (ع) وقال : يا بنت رسول الله ، ما من أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا منك بعد أبيك ، وأيم الله ما ذاك بما نعي أن إجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم ، فلما خرج عمر جاءوها ، فقالت : تعلمون أن عمر جاءني ، وحلف لي بالله إن عدتم ليحرقن عليكم البيت ، وأيم الله ليمضين لما حلف له. فإنصرفوا عنا راشدين ، فلم يرجعوا إلى بيتها ، وذهبوا فبايعوا لأبي بكر.

 

 

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة -  الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة :  ( 271 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- وهذا كما إدعوا رواية رووها ، عن جعفر بن محمد (ع) وغيره : أن عمر ضرب فاطمة (ع) بالسوط وضرب الزبير بالسيف ، وأن عمر قصد منزلها وفيه علي (ع) والزبير والمقداد وجماعة ممن تخلف ، عن أبي بكر وهم مجتمعون هناك فقال لها : ما أحد بعد أبيك أحب إلينا منك وأيم الله لئن إجتمع هؤلاء النفر عندك لنحرقن عليهم ! فمنعت القوم من الإجتماع.


المصدر السابع عشر

عدد الروايات : ( 1 )


الصفدي - الوافي والوفيات - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 76 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- قال الصفدي في كتاب الوافي بالوفيات 6/76 في حرف الألف ، عند ذكر إبراهيم بن سيار ، المعروف بالنظام ، ونقل كلماته وعقائده ، يقول : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها !.


المصدر الثامن عشر


عدد الروايات : ( 1 )


الدهلوي - إزالة الخفاء - رقم الصفحة : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 178 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- عن أسلم : بإسناد صحيح على شرط الشيخين :

 

- وقال : أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللّه (ص) ، كان علي والزبير يدخلأن على فاطمة بنت رسول اللّه (ص) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب ، خرج حتى دخل على فاطمة ، فقال : يا بنت رسول اللّه (ص) ، والله ما من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم اللّه فإن ذلك لم يكن بمانعي إن إجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت.


المصدر التاسع عشر

عدد الروايات : ( 1 )


حديث هشام بن عمار - من كان يعبد محمداً (ص) فإن محمد...

 

45 - حدثنا : سعيد بن يحيى ، ثنا : محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال : أصبح رسول الله (ص) اليوم الذي مات فيه أمثل ما كان من وجعه ، فقال أبوبكر (ر) : أي رسول الله ، أصبحت اليوم صالحاً ، واليوم يوم بنت خارجة ، فأذن له رسول الله (ص) ، فرجع إلى أهله ، ووثب الموت على رسول الله (ص) ، فإجتمع الناس في المسجد ، وقام عمر عند المنبر يوعد ويتكلم ، ويقول : إن الرجال من المنافقين يزعمون أن رسول الله (ص) قد مات ، فوالذي نفس محمد بيده ليخرجن ، وليقطعن أيديهم وأرجلهم من خلاف ، فجاء أبوبكر حتى دخل بيت عائشة حين بلغه الخبر ، يتخلص الناس حتى دخل بيت عائشة ، ومحمد (ص) قد أوضح ، فكشف ، عن وجهه ، ثم انكب عليه يقبله ، فقال : بأبي وأمي ، ما كإن الله ليجمع عليك الميتتين ، ميتة الدنيا ، وميتة الآخرة ، ثم خرج فقام بالباب ، فقال لعمر (ر) : أنصت ، فأبى عمر ، فقال له : أنصت ، فأبى ، فحمد الله وأثنى عليه - وكان من أبلغ الناس - ثم قال : أيها الناس ، من كان يعبد محمداً (ص) ، فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله وحده لا شريك له ، فإنه حي لا يموت ، وقرأ أبوبكر : وما محمد إلاّ رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل إنقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين قال الناس : وما محمد إلاّ رسول قد خلت من قبله الرسل ، تلقوها من أبي بكر ، فقال عمر : لقد كنت إقرأ هذه السورة ، فما فهمت هذا فيها حتى سمعت من إبن أبي قحافة ، فجاءهم آت فقال : إن سعد بن عبادة قد جلس على سريره في سقيفة بني ساعدة ، وحف به ناس من قومه ، فقال أبوبكر : ألا نأتي هؤلاء ، فننظر ما عندهم ، فخرج يمشي بين عمر بن الخطاب وبين أبي عبيدة بن الجراح ، حتى إذا كانوا عند أحجار الزيت من سوق المدينة ، ذكر الزهري : أن رجلين من الأنصار : عويم بن ساعدة ، ومعن بن عدي لقياهم ، فقالا : يا أصحاب محمد من المهاجرين الأولين إجتمعوا فاقضوا أمركم ، فإنه ليس وراءنا خير ، قال الزهري : وقد كان سبق لهما من الله ما لا أعلم ، كان أحدهما من الذين قال الله عز وجل فيه : فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ، وكانوا يتوضئون المبطنة ، يعني إلاستجمار ، وقال : عن الآخر شيئاً ما أدري ما هو ، فمضى أبوبكر (ر) ومن معه حتى جاء سقيفة بني ساعدة ، فإذا سعد بن عبادة على سرير ، وعنده ناس من قومه ، فقال : حباب بن المنذر بن الجموح أخو بني سلمة : أنا الذي لا يصطلى بناري ، ولا ينام الناس في شعاري ، نحن أهل الحلقة ، وأهل الحصون ، منا أمير ومنكم أمير ، فذهب ليتكلم ، فضرب أبوبكر في صدره ، فقال : أنصت ، قال : لا أعصيك في يوم مرتين ، فتكلم أبوبكر (ر) ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم ذكر الأنصار وما هم له أهل من السابقة والفضيلة ، ثم قال : أنا أوسط العرب داراً ، وأكبرها أنسابا ، وإن العرب لن تعرف هذا الأمر لأحد سوانا ، ولا أحد أولى منا برسول الله (ص) في النسب منا ، فنحن الأمراء ، وأنتم الوزراء ، فقال سعد : صدقت ، فإبسط يدك نبايعك ، فبسط يده فبايعه ، وبايعه الناس ، وإزدحم الناس على البيعة ، فقال قائل من الناس : قتل سعد ، فقال عمر : قتله الله ، فرجع أبوبكر فجلس على المنبر ، وبايعه الناس يوم الإثنين ، ودخل علي والزبير بيت فاطمة بنت رسول الله (ص) ، فجاء عمر فقال : أخرجوا للبيعة ، والله لتخرجن ، أو لأحرقنه عليكم ، فخرج الزبير صلتا بالسيف ، فإعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري من بياضة فدق به ، وبدر السيف من يده منه ، فأخذه زياد قال : لا ، ولكن إضرب به الحجر ، قال محمد بن عمرو : فحدثني أبو عمرو بن حماس من الليثيين قال : أدركت ذلك الحجر الذي فيه ضرب السيف ، فقال أبوبكر (ر) : دعوهم فسيأتي الله بهم ، فخرجوا بعد ذلك فبايعوه ، قالوا : ما كان أحد أحق بها ، ولا أولى بها منك ، ولكنا قد عهدنا من عمر يبتزنا أمرنا ، فبايعه الناس يوم الإثنين ، حتى إذا أصبح الغد قال : أين ترون أن ندفنه (ص) ؟ ، قال : قائل من الناس : ندفنه في مصلاه الذي كان يصلي فيه ، وقال آخرون : إدفنه عند المنبر ، قال : قائل : بل ندفنه حيث توفى الله عز وجل نفسه ، فأخروا الفراش ، ثم أرسل إلى الحفارين ، رجل من أهل مكة ، ورجل من أهل المدينة ، فجاء أبو طلحة فحفر له ولحد ، وكان أهل مكة يشقون ، وكان أهل المدينة يلحدون.

 

٦ مشاهدات٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page