top of page

قال رسول الله إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي



قال الله تعالى عز من قائل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } (8) سورة المائدة وقد بين لنا الله تعالى أيضا في محكم كتابه العزيز أن أكثرهم للحق كارهون فلا أتوقع ممن يكره الحق وليس من الذين آمنوا أن ينصف نفسه , فكيف سينصف غيره والله تعالى من وراء القصد وهو تعالى أعلم بما تخفيه الأنفس وهو تعالى من وراء القصد وهو ولي التوفيق أخوكم الفقير الى رحمة ربه ابن النجف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وبعد










يتبع والله تعالى أعلم والحمد لله تعالى رب العالمين أخوكم الفقير الى رحمة ربه ابن النجف بغداد في 11 - 03 - 2017 يقوم بعض أتباع الشيخ بنقل نص مقتطف من نص طويل من كتاب رسائل الشريف المرتضى لإيهام القارئ بأنه لا يوجد نص صريح بالإمامة , وكما نرى أن الشريف المرتضى يتكلم عن ورود لفظ ( الإمامة ) كلفظ من عدمه في الآثار التي جاءت عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وليس أنه يقول بعدم وجود النص أو تحقق الغاية من تلك الأحاديث التي وضعها تحت بند النص الخفي وهذا إن شاء الله سيبين مراد المرتضى رحمه الله تعالى

والحمد لله تعالى رب العالمين بغداد في 27 - 03 - 2017 سننقل هذا الموضوع الى صفحة أخرى بحول الله تعالى وقوته ستكون هذه الصفحة لعرض بعض نصوص ولاية وإمامة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام من كتب إخواننا السنة وستكون بتسلسل ما أقف عليه , فلن تكون في مجملها حسب أهمية الموارد التي جاءت فيها الى حين ترتيبها على هذا الأساس إن شاء الله تعالى فقال عمرُ بنُ الخطابِ : بخٍ بخٍ لك يا ابنَ أبي طالبٍ ! أصبحت مولايَ ومولى كلِّ مسلمٍ ، فأنزل اللهُ : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } المصدر الأول – تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الجزء الثامن - صفحة 289


صحيح سنن الترمذي - الشيخ الألباني - الجزء الثالث - صفحة 521

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة – البوصيري – الجزء التاسع – صفحة 245

الآن الحديث أعلاه يبين الولاية بصيغة ما فإذا كان المراد من الولاية الحب فبشهادة ابن تيمية أدناه أن الكثير من الصحابة والتابعين قد أبغضوا عليا عليه الصلاةة والسلام ( ولن أنظر الآن الى شهادته بقتالهم وسبهم إياه ) وسأكتفي بشهادته بالبغض ولا أدري ما الغاية أن يكرر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( يا مسلمين أحبوا عليا ) فتارة نراه يقول عليه الصلاة والسلام ( يا علي لا يُحبك إلا مؤمن ولا يُبغِضك إلا منافق ) وأخرى ( ماذا تريدون من علي ...) وغير ذلك فسأفترض أن كل هذا التكرار من قِبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تثبت حُب شخص علي عليه الصلاة والسلام ( حسب ما يذهب إليه بعض الإهوة المخالفين ) فما حكم بغض الكثير من الصحابة والتابعين للإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام حسب الأحاديث الخاصة ( بحبه على ما تزعمون ) ومن شهادة من ابن تيمية يثبت لنا فيها فما حكم الكثير من الصحابة والتابعين الذين أبغضوا الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام تبعا لشهادة ابن تيمية وكثير من الروايات التي بينت الحال الذي سيؤول إليه الكثير من الأصحاب ( أقصد هنا روايات الحوض ) حسب ماا أشرنا إليه من روايات فهل ننزع عنهم صفة الإيمان ونرميهم بالنِفاق حسب حديث يا علي لا يحبك إلا مؤمن ؟ أو مخالفتهم للروايات التي وضعناها أعلاه



وللموضوع تتمة بحول الله تعالى وقوته فهذا أعلاه فقط بداية عرض النصوص إن شاء الله تعالى يتبع والحمد لله تعالى رب العالمين أخوكم الفقير الى رحمة ربه ابن النجف

٧٠ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page